ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

137

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

در فردوس از ابو عبيدهء جرّاح روايت كرده ، قال صلّى اللّه عليه و إله : لا يزال أمر امّتي قائما بالقسط حتّى يكون أوّل من يثلمه رجل من بني امية يقال له يزيد « 1 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : كه أمر امّت بر ميان رفتارى قائم است ، تا قيام شخصى كه او اوّل آن‌كس باشد كه رخنه و خلل در دين من بيندازد از بنى اميه نامش يزيد مىگويند . تتمّة : محبّت آل محمّد جميعا فرض عين بر هركس از صحابى و امّت تا قيامت به اتّفاق امّت است ، بل عين ايمان است ، و به غير مودّت آل ايمان و هيچ عملى قبول نيست ، لقوله تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها « 2 » يعنى : بگو يا محمّد به همهء صحابه و امّت تا قيامت ، كه من از شما سؤال نمىكنم در عوض ابلاغ رسالت و پيغمبرى به شما مگر به مقابل آن محبّت و مودّت قلبى را در قريبان من ، و هركه اكتساب كند حسنه را و مرا مودّت آل محمّد مىباشد ، زياده مىكنيم ما در ثواب حسنات او . مجمع عليه امّت است كه اين آيه در اقارب آن حضرت نازل شده ، و اجماع نيز كردند مفسّرين و محدّثين امّت كه اقارب آن حضرت بعد عموم آنها خاص خواص آنها على و فاطمه و حسنين و ائمّهء هدى عليهم السّلام مىباشند . قالت الصحابة بعد نزولها : يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال : علي و فاطمة و ابناهما و أولادهما « 3 » . پس صحابه بعد نزول اين آيه عرض كردند : كه آنانى كه از قرابت تواند ، و محبّت آنها بر ما فرض عين است ، آنها كدام‌اند ؟ آن حضرت فرمود : كه آنها على

--> ( 1 ) فردوس الأخبار ديلمى 5 : 230 ح 7709 . ( 2 ) سورهء شورى : 23 . ( 3 ) احقاق الحق 9 : 92 - 101 .